5.8 ما ذكره ابن الجزري عن أركان القراءة الصَّحيحة


عزيزي الدّارس،
قال ابن الجزريِّ : وأمَّا القراءة الصحيحة، فهي على قسمين:
فضلا انقر على الأزرار للتفصيل
ما صحَّ سنده بنقل العدل الضابط عن الضابط، كذا إلى منتهاه، ووافق العربيَّة والرسم، وهذا على ضربين:
ضربٌ استفاض نقله وتلقاه الأئمَّة بالقبول، كما انفرد به بعض الرُّواة، وبعض الكتب المعتبرة، كمراتب القراءة في المد، ونحو ذلك. فهذا صحيح مقطوع به أنه منزل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأحرف السبعة، وهذا الضرب يُلحق بالقراءات المتواترة، وإن لم يبلغ مبلغها.
وضربٌ لم تتلقه الأمة بالقبول ولم يستفض، فالذي يظهر من كلام كثير من العلماء، جوازُ القراءة به، والصلاة به، والذي نصَّ عليه أبو عمرو بن الصلاح وغيرُه: أنَّ ما وراء العشرة ممنوعٌ من القراءة به منعَ تحريم لا منعَ كراهة.